رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا: حتى يكون عنده ذلك القول مرويًا ولو على أقل وجوه الروايات.
فعلى هذا لا يحل لأحدٍ أن ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا حتى يسمعه بشرطه المذكور.
والأحاديث النبوية المتصلة برواية العدول على أقسام:
منها: غرائب الصحاح، وقد افرده بالتصنيف الحافظ الضياء أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي رحمه الله.
ومنها: تفرد الثقة بحديث له شواهد، كالحديث الذي رويناه فيما مضى من إحدى عشرة طريقًا، وهذه طريقٌ ثانية عشرة:
أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الحاسب بقراءتي عليه، وهو أول حديث سمعته منه، أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن نحلة الدمشقي، وهو أول حديث سمعته منه، أخبرنا العماد أبو الحسن علي ابن عبد العزيز السكري، وهو أول حديث سمعته منه، أخبرنا أبو الحسن علي بن هبة الله اللخمي، وهو أول حديث سمعته منه، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد الحافظ، وهو أول حديث سمعته منه، أخبرنا جعفر بن أحمد اللغوي، وهو أول حديث سمعته منه ببغداد، أخبرنا عبيد الله بن سعيد السجزي بمكة، وهو أول حديث سمعته منه، أخبرنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز بنيسابور، هو أول حديث سمعته منه، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد البزاز، وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا سفيان بن عيينة، وهو أول حديث سمعته منه، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس مولى عبد الله بن عمرو بن العاصي، عن عبد الله