الصفحة 322 من 430

وعشرين وثلاثمائة، وهو ثقة، لكن ضعفت روايته من جهة صغره.

والوجهان من التفرد: في سند هذا الحديث، أحدهما: أن سفيان تفرد برواية هذا الحديث عن شيخه عمرو، لم يروه عن عمرو غير سفيان، ولا عن أبي قابوس غير عمرو.

والوجه الآخر: أن سفيان تفرد مدةً في عصره بالرواية عن عمرو بن دينار والزهري وغيرهما، لم يبق على وجه الأرض من يروي عنهم غيره.

وإذا كان في الإسناد مثل ذلك يقع عاليًا في الغالب، وأكثر ما يقع في الإسناد من هذا النوع راوٍ أو اثنان، وقد وقع لنا بحمد الله تعالى حديث منا إلى الصحابي تفرد كل من رواته عمن فوقه بالرواية عنه، ويسمى المسلسل بالآخرية، وإذا انتهينا إن شاء الله تعالى من الكلام على المسلسل بالأولية أملينا المسلسل بالآخرية مع الكلام عليه إن شاء الله تعالى.

ولما حدث سفيان بهذا الحديث حين سمعه منه عبد الرحمن بن بشر كان قد تفرد بالرواية عن عمرو بن دينار وغيره، وعبد الرحمن بن بشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت