صلى الله عليه وسلم قام طهفة بن أبي زهير النهدي فقال: أتيناك يا رسول الله من غوري تهامة، على أكوار الميس، ترتمي بنا العيس. الحديث بطوله، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اللهم بارك لهم في محضها ومخضها ومذقها وفرقها، وابعث راعيها في الدثر، بيانع الثمر، وافجر لهم الثمد، وبارك لهم في المال والولد ) ).
وفي الحديث: فقال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا رسول الله نراك تكلم وفود العرب بما لا نفهم أكثره ونحن بنو أبٍ واحد؟! فقال: (( أدبني ربي فأحسن تأديبي وربيت في بني سعد ) ).
وقال أبو محمد عبد الله بن محمد البلوي: حدثني عمارة بن زيد الأنصاري، من الأوس من ساكني تيماء، حدثني إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن عروة بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن زبان بن قسور الكلفي رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بوادي الشوحط، ومعه رجل دونه في هديه وسمته، إذا كلم رجلٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال: أومأ إليه أن اقتصد، وإذا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا، سمعه وفهمه قول النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت لبعض أصحابه: من هذا؟ قالوا: هذا صاحبه الأخص أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن لوبًا -يعني نحلًا- كان في عيلم له