طرم وشرو، فجاء رجل فضرب ميتين فأنتج حيًا وكفنه بالثمام، فنحس، فطار اللوب هاربًا، ودلى مشواره في العيلم، فاشتار العسل فمضى به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ملعون ملعون من سرق شرو قوم فأضر بهم، أفلا تبعتم أثره، وعرفتم خبره؟! ) )قال: قلت: يا رسول الله إنه دخل في قوم لهم منعة، وهم جيرتنا من هذيل! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( صبرك صبرك ترد نهر الجنة، وإن سعته كما بين اللقيقة والسحيقة، يتسبسب جريًا بعسلٍ صافٍ ما تقيأه لوبٌ ولا مجه نوب ) ).
الكلفي هذا مختلف في اسمه، فقيل زبار -بالزاي المفتوحة ثم موحدة مشددة وبعد الألف راء- وقيل كذلك لكن آخره نون، وبه جزم الدارقطني، وقال عن حديثه: منكر الإسناد، ثم قال: حدثنا الحسن ابن رشيق بمصر، حدثنا أحمد ابن محمد بن يحيى بن جرير الهمداني، حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد البلوي، فذكره بطوله.
تابعه أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الحضرمي الحافظ، فرواه عن الحسن بن رشيق لكنه قال: زبار -بالراء- كما قاله عبد الغني بن