الصفحة 410 من 430

لكن بعض الوضاعين من السراق المولدين -وهو محمد بن سعيد الدمشقي المصلوب على الزندقة- سرق هذا الحديث ورواه بزيادة في آخره عن حميد، عن أنس مرفوعًا: لا نبي بعدي إلا أن يشاء الله. وقد حكم الحاكم أبو عبد الله بوضع هذه الزيادة في الحديث، وتأولها بعضهم على تقدير الصحة -وأنى لها الصحة- أنها محمولة على رؤيا المؤمن لأنها جزء من أجزاء النبوة ولم يبق بعد النبي صلى الله عليه وسلم من المبشرات غيرها. وهذا تأويل بعيد.

وتأولها بعضهم -لو صحت- على مجيء عيسى عليه الصلاة والسلام حين ينزل من السماء آخر الزمان بعد خروج الدجال.

وهذا بعيد أيضًا، لكنه أقرب في التأويل من الأول، مع الاعتقاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت