2)- مِنهاجُ الإسلامِ في الحُكْمِ _ لمحمد أسد.
3)- أصولُ الفِقهِ _ لعبد الوهاب خلاف.
4)- مُصطلحُ التاريخِ _ لأسد رستم.
5)- فِقهُ السُّنةِ _ لسيد سابق.
6)- التَّرغيبُ والترهيبُ _ للمنذريِّ.
7)- فَتحُ المجيدِ شرحُ كتابِ التوحيدِ _ لعبد الرحمن بن حسن.
8)- الباعثُ الحثيثُ _ لأحمد شاكر.
9)- رياضُ الصالحينَ _ للنوويِّ.
10)- الإلمامُ في أحاديثِ الأحكامِ _ لابن دقيق العيد.
11)- الأدبُ المفردُ _ للإمامِ البخاريِّ.
12)- اقتضاءُ الصراطِ المستقيمِ _ لشيخِ الإسلامِ ابن تيميَّة.
وأمَّا طَريقةُ تَدريسِهِ فَقَد قَالَ احدُ تلاميذِهِ وهو الأستاذُ محمد عيد عباسي: وكانَ استاذُنا - يعني الألباني - يَشرَحُ البُحوثَ شَرحًا علميًَّا مُحقَّقًا يكادُ لا يَتركُ مَسألةً صَغيرةً ولا كَبيرةً إلا يُجَلِّيها وَيوضِّحُ غامِضَها ، وَيُعلِّقُ على ما يَقرأ مُوافِقًا أو مُختَلِفًا، وهُوَ في جَميعِ ذلكَ يَستَنِدُ إلى أقوى الحُجَجِ وأثبتِ البَراهينِ .
وَبَعدَ أن ذاعَ صِيتُ الشيخِ وانتَشَرت مؤلفاتُهُ النَّافِعةُ في أرجاءِ العالمِ الإسلاميِّ وأقبلََ عَليها أهلُ العلم وَطلابُهُ يَنهَلونَ مِنها وَيَنتفعونَ بِها ، ممَِّا دَفَعَ المشرفينَ على الجامعةِ الإسلاميةِ بالمدينةِ النبويةِ وعلى رأسِهم الشيخُ العلَّامةُ الإمامُ مُحمَّد بن إبراهيم آل الشيخ رئيسُ الجامِعةِ الإسلاميةِ والمفتي العامِّ للمملكةِ العربيةِ السُّعوديةِ آنذاكَ على أن يَقَعَ اختيارُهم على الشيخِ الألبانيِّ ليتولَّى تَدريسَ الحديثِ وعُلومِهِ وفِقهِهِ في الجامعةِ.
وَبَقِيَ فيها ثلاثَ سَنواتٍ أستاذًا للحَدِيثِ وَعُلُومِهِ ، وذلك من عامِ 1381هـ إلى أواخرِ عام 1383هـ ، وَكانت عَلاقَةُ الشيخِ بالطُّلابِ عَلاقةَ الزَّميلِ بالزَّميلِ، والصَّديق بالصَّديقِ ، فَقَد رَفعَ الكُلفةَ بَينَهُ وَبَينهُم، فَحَلَّ مكانَها الثِّقةُ والأخوَّةُ .
وكانَ إذا دَخَلَ الجامِعةَ في الصَّباحِ لا تَكادُ تَرَى السيَّارةَ مِن كَثرَةِ الطُّلابِ المُلتفِّينَ حَولها يُسلِّمونَ على الشيخِ وَيَسألونَهُ وَيَستَفيدونَ مِنهُ.
وَمِن آثارِ الشيخِ على الجامِعةِ الإسلاميةِ وَضعهُ في مَنهجِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ الحديثِ الَّذي يُدرَّسُ في الجامعةِ دَرسَ (عِلمِ الإسنادِ) ، فَكانَ الشيخُ يَختارُ مِن صَحيحِ مُسلم حَديثًا للسَنَةِ الثالِثةِ ، وآخرَ للسنةِ الثانِيةِ مِن سُنَنِ أبي داودَ ، فَيُسَجِّلهُ على السُّبُّورةِ بالسَّنَدِ ويأتي إلى كُتُبِ الرِّجالِ كالخُلاصةِ والتَقريبِ ،فَيَعمَل لَهُما دِراسةً حَديثيَّةً