س)- نرجو أن تتفضلوا لنا بشرح وافٍ لكل ما يتعلق بموضوع التأويل، وجزاكم الله خيرا؟
التأويل له مفهومان: مفهوم لغوي، ومفهوم اصطلاحي. المفهوم اللغوي هو مرادف لمعنى التفسير تمامًا، كما جاء في كثير من الآيات: (ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا) [الكهف:82] (تأويل) أي: تفسير.. (هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ مِنْ قَبْلُ) [يوسف:100] أي: تفسير، وهكذا.. فهذا التأويل بهذا المعنى. وللتأويل معنى اصطلاحي، وهذا الذي يجري كثيرًا في أقوال العلماء، فمعنى التأويل اصطلاحًا هو: إخراج معنى النص من قرآن أو حديث عن ظاهره إلى معنى آخر يدل عليه الأسلوب العربي، كمثل: تفسير آية ما بالمجاز دون الحقيقة، فتفسير الآية في الحقيقة هو تفسير في الاصطلاح، وتفسير الآية بالتأويل بمعنى: إخراج النص عن ظاهره، هو التأويل المصطلح عليه، وهو على ما يبدو لي المراد بالسؤال. دروس ومحاضرات مفرغة من تسجيلات الشبكة الإسلامية .
س)- ما المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم ( لولا أنكم تُذنبون لَخَلَقَ الله خلقًا يُذنبون فيغفر لهم) ؟.
ليس المقصود من هذه الحديث- بداهة- الحض على الإكثار من الذنوب والمعاصي، ولا الإخبار فقط بأن الله غفور رحيم، وإنما الحض على الإكثار من الاستغفار، ليغفر الله له ذنوبه، فهذا هو المقصود بالذات من هذه الأحاديث، وإن اختصر ذلك منه بعض الرواة. والله أعلم. انتهى كلام الالباني من السلسلة الضعيفة الحديث رقم1963.
س)- ما المراد بـ (الإمام) في قوله تعالى (يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم) ؟
المراد بـ (الإمام) في قوله تعالى: (يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم) : هو كتاب الأعمال . ؛ أي: من فرحته وسروره بما فيه من العمل الصالح ؛ يقرأه ويحب قراءته .