وهنا نأخذ حكمين متقابلين، أحدها: سبق الإشارة إليه، ألا وهو أنَّه لا يجوز قتل النساء؛ لأنَّها لا تُقاتل، ولكن الحكم الآخر أنَّنا إذا وجدنا بعض النسوة يُقاتلن في جيش المحاربين أو الخارجين، فحينئذ يجوز للمسلمين أن يُقاتلوا أو أن يقتلوا هذه المرأة التي شاركت الرجال في تعاطي القتال.
فإذا كان السؤال إذًا بأنَّ هؤلاء حينما يفخِّخون ـ كما يقولون ـ بعض السيارات ويفجِّرونها تصيب بشظاياها مَن ليس عليه مسؤولية إطلاقًا في أحكام الشرع، فما يكون هذا من الإسلام إطلاقًا، لكن أقول: إنَّ هذه جزئية من الكُليَّة، أخطرها هو هذا الخروج الذي مضى عليه بضع سنين، ولا يزداد الأمر إلاَّ سوءًا، لهذا نحن نقول إنَّما الأعمال بالخواتيم، والخاتمة لا تكون حسنةً إلاَّ إذا قامت على الإسلام، وما بُني على خلاف الإسلام فسوف لا يُثمر إلاَّ الخراب والدمَّار. انتهى كلام الالباني من شريط من منهج الخوارج.
س)- هل الجهاد في أفغانستان فرض على كل مسلم؟
الجهاد في سبيل الله اليوم فرض عين على كل المسلمين ، ليس فقط في أفغانستان ، بل وفي كثير من بلاد ـ ما حبيت طبعًا أختصر الكلام ـ لكن كفلسطين مثلًا ، لكن هناك حقيقتان لا بد من التنبيه أو التذكير بهما:-
أولًا: الجهاد يحتاج إلى أمرين اثنين ، أو ينقسم إلى قسمين اثنين: جهاد معنوي ، عفوًا ، يحتاج إلى أمرين اثنين:
1 -استعداد معنوي .
2 -واستعداد مادي .
أما الاستعداد المعنوي: فهو أن نكون مسلمين حقًا لنستحق بذلك نصر لله كما قال: ) إن تنصروا الله ينصركم( ، أما الاستعداد المادي: فهو معروف , والمسلمون اليوم ليس عندهم استعداد مادي ، لأن أسلحتهم كلها تأتيهم من الخارج وبأثمان باهظة.
و خلاصة الكلام: الجهاد ليس جهاد أفراد , الجهاد يجب أن يكون جهاد الحكومات الإسلامية تهيئ شعوبها وتسلحها بالإيمان والعتاد ، وهذا بلا شك غير واقع اليوم مع الأسف ، وهذا المثال أمامنا: فلسطين ، وأنا أخشى ما أخشى أن تعود أفغانستان فلسطين ثانية ، ولذلك فإن كنت ترى أن هناك فيه استعداد للجهاد فجاهد ، وإلا فالزم ما أنت عليه. شبكة المنهاج الإسلامية.
س)- كيف يأتي نصر الله؟