فهرس الكتاب
2-أن لا يدعو ذلك إلى تكبر العالم على غيره ورؤيته لنفسه ,كما هو الواقع مع بعض المشائخ اليوم.
3-أن لا يؤدي ذلك إلى تعطيل سنة معلومة , كسنة المصافحة , فإنها مشروعة بفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقوله , وهي سبب شرعي لتساقط ذنوب المتصافحين ,كما روي في غيرما حديث واحد , فلا يجوز إلغاؤها من أجل أمر أحسن أحواله أنه جائز. انتهى كلام الالباني من السلسلة الصحيحة الحديث رقم160.
س)- ما حكم إطالة الإزار؟
يجب على المسلم أن لا يطيل إزاره إلى ما دون الكعبين، بل يرفعه إلى ما فوقهما، ولو كان لا يقصد الخيلاء، ففيه رد واضح على بعض المشايخ الذين يطيلون ذيول جُبَبهم حتى تكاد أن تمس الأرض، ويزعمون أنهم لا يفعلون ذلك خُيلاء! فَهَلا تركوه اتباعًا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عمر، أم هم أصفى قلبًا من ابن عمر ؟! انتهى كلام الالباني من السلسلة الصحيحة الحديث رقم1568.
س)- ما حكم لبس لباس الكفار؟
لا يجوز للمسلم أن يلبس لباس الكفار وأن يتزيا بزيهم، والأحاديث في ذلك كثيرة، كنت قد جمعت منها قسمًا طيبًا مما ورد في مختلف ابواب الشريعة، وأودعتها في كتابي (( حجاب المرأة المسلمة ) )، فراجعها فإنها مهمة، خاصة وأنه قد شاع في كثير من البلاد الإسلامية التشبه بالكفار في البستهم وعاداتهم، حتى فرض شيء من ذلك على الجنود في كل أوجل البلاد الإسلامية، فألبسوهم القبعة، حتى لم يعد أكثر الناس يشعر بأن في ذلك أدنى مخالفة للشريعة الإسلامية، فإنا لله وإنا إليه راجعون. انتهى كلام الالباني من السلسلة الصحيحة الحديث رقم1704.
س)- كيف يكون ذكر الله عز وجل؟
ينبغي أن يكون المسلم دائمًا على ذكرٍ من ذكر الله عز وجل، وعلى ذكر من تعاليم الله عز وجل، فإن قوله تبارك وتعالى: (اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) [الأحزاب:41] مما يدخل فيه الذكر العملي وليس فقط الذكر اللفظي، الذكر العملي مثلًا: إنسان وهو يمشي في الطريق بادره البصاق، فأراد أن يلفظ هذه الفضلة من فمه، فهل يلفظها أمامه؟ فهنا ذكرٌ لله عز وجل قل من يذكره وهو قبل أن تلفظ ما في فمك يجب أن تستعبر هل أنت مستقبل للقبلة أم لا؟ فإن كنت مستقبلًا للقبلة فيجب ألا تبصق أمامك؛ احترامًا لجهة القبلة، لقوله عليه الصلاة والسلام: (من بصق تجاه القبلة جاء يوم القيامة وبصقه بين عينيه) ، وهذا من آداب المسلمين الأولين التي أصبحت نسيًا منسيًا في الآخرين، فلا تكاد ترى مسلمًا يذكر هذا الأدب الإسلامي حتى ولو كان