والمدعوا عليه أن لا يستوحش من قلة المستجيبين للداعية , ويتخذ ذلك سببًا للشك في الدعوة الحق وترك الإيمان بها , فضلًا عن أن يتخذ ذلك دليلًا على بطلان دعوته بحجة أنه لم يتبعه أحد , أو إنما اتبعه الأقلون , ولو كانت دعوته صادقة , لاتبعه جماهير الناس , والله عز وجل يقول: (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ) يوسف 103 . . انتهى كلام الالباني من السلسلة الصحيحة الحديث رقم397.