ـ أن يكون الراوي عدلًا .
ـ أن يكون متفقهًا أي ضابطًا لما رواه .
فليس لنا إلا أن نطبق ما أمرنا الله سبحانه وتعالى به ، وعلى ذلك ستكون المحاسبة لنا من الله سبحانه وتعالى .
4ـ النقطة الرابعة ، وهي قاطعة وظاهرة لا تحتاج إلى بيان:
هم يقولون: القرآن متواتر ، والسنة آحاد . فنقول: القرآن الكريم لفظه متواتر ، ولكن دلالته بالاتفاق ظنية ، فدلالة القرآن على الاعتقاد وغيره دلالة ظنية .
والعمل إنما يكون بالدلالة لا بالثبوت ، فنحن نعتقد ونعمل بما نظن ولا نعتقد ونعمل بذات النص ، فإذا كان النص ثابتًا بطريقة ظنية أو بطريقة قطعية فلا يعنينا هذا ، وإنما يعنينا أن الجميع دلالته ظنية ، فإذًا نحن نعمل بالظن سواءٌ كان الثبوت قطعيًا أم ظنيًا .
ومنهج رد أحاديث الآحاد هو منهج الفرق الضالة من العقلانيين ، والذين يسمون أنفسهم بالقرآنيين وهم في الحقيقة لا قرآنيين ، لأنهم خالفوا القرآن فيما أمر به من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولأخذ بما جاء به .
ونكتفي بهذا القدر في هذه المحاضرة ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وسلم .