الصفحة 15 من 113

محاضرات الدورة المفتوحة الأولى في الحديث الشريف وعلومه

المستوى الأول

محاضرات الدكتور محمد الطرهوني حفظه الله

المحاضرة الثانية : السنة في العهد النبوي وعوامل انتشارها

إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، ومن يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ( . أما بعد ،

فإن خير الكلام كلام الله ( وأحسن الهديِ هديُ محمد ( ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .

فأُذَكِّركم وإياي بما ذكرنا به فضيلة الدكتور عاصم القريوتي حفظه الله في محاضرته الآنفة بأن نخلص نياتنا وأن نقصد بعملنا هذا وجه الله سبحانه وتعالى ، لعل الله ( أن يتقبل منا هذا العمل .

إخواني وأخواتي بارك الله فيكم:

لنربط محاضرة اليوم بالمحاضرة الآنفة ؛ أجيب على سؤال سأله أحد الأخوة في المحاضرة السابقة ، وهو سؤاله عن حديث عمران بن حصين ( في الاحتجاج بالسنة ، وأنه لا يُسْتغنى عن السنة بالقرآن الكريم ، وأنها مبينة له ، وأنها هي والقرآن صنوان لا يختلفان ولا يفترقان .

( تخريج حديث عمران بن حصين (:

نقول: حديث عمران بنِ حُصَيْنٍ ( رواه أبو دواد ، والطبراني ، والحاكم ، وابن أبي عاصم في( السنة ) ، وابن نصر المروزي في ( تعظيم قدر الصلاة ) ، وابن حبان ( الثقات ) والمزي في ( تهذيب الكمال ) بإسناده .

وله طريقان: الأول فيه ضعف ، والثاني مُقَوٍّ له ، فهو حديث حسن إن شاء الله تعالى .

ولا بأس من ذكر لفظه المطول من كتاب الطبراني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت