محاضرات الدورة المفتوحة الأولى في الحديث الشريف وعلومه
المستوى الأول
محاضرات الدكتور محمد الطرهوني حفظه الله
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، ومن يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ( . أما بعد ،
فإن خير الكلام كلام الله ( وأحسن الهديِ هديُ محمد ( ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
فأُذَكِّركم وإياي بما ذكرنا به فضيلة الدكتور عاصم القريوتي حفظه الله في محاضرته الآنفة بأن نخلص نياتنا وأن نقصد بعملنا هذا وجه الله سبحانه وتعالى ، لعل الله ( أن يتقبل منا هذا العمل .
إخواني وأخواتي بارك الله فيكم:
لنربط محاضرة اليوم بالمحاضرة الآنفة ؛ أجيب على سؤال سأله أحد الأخوة في المحاضرة السابقة ، وهو سؤاله عن حديث عمران بن حصين ( في الاحتجاج بالسنة ، وأنه لا يُسْتغنى عن السنة بالقرآن الكريم ، وأنها مبينة له ، وأنها هي والقرآن صنوان لا يختلفان ولا يفترقان .
( تخريج حديث عمران بن حصين (:
نقول: حديث عمران بنِ حُصَيْنٍ ( رواه أبو دواد ، والطبراني ، والحاكم ، وابن أبي عاصم في( السنة ) ، وابن نصر المروزي في ( تعظيم قدر الصلاة ) ، وابن حبان ( الثقات ) والمزي في ( تهذيب الكمال ) بإسناده .
وله طريقان: الأول فيه ضعف ، والثاني مُقَوٍّ له ، فهو حديث حسن إن شاء الله تعالى .
ولا بأس من ذكر لفظه المطول من كتاب الطبراني: