( من صَنَّفَ في معرفة الصحابة:
إذا أردنا أن نعرف الصحابةَ ونَتَعَرَّفَ عليهم وإلى أسمائِهم وأخبارِهم وكيفيةِ دخولِهم في الإسلامِ ، وعن شيءٍ مما رَوَوْا ونحوِ ذلك ، فنستطيعُ أن نتعرفَ على كلِّ هذا وعلى أكثرَ منه من الكتب التي صُنِّفَتْ في معرفة الصحابة .
وممَّنْ صَنَّفَ في ذلك جماعةٌ من أهلِ العلمِ ، منهم من أفْرَدَ ذلك في بابٍ مُسْتَقِلٍّ في كتابه ، يعني: يكون قد صنف كتابًا فجعل له بابًا للصحابة ولمعرفتهم ، ومن هؤلاء:
_ الإمام الحافظ الحاكم صاحب كتاب ( المستدرك على الصحيحين ) فقد أفرد بابًا خاصًا سماه ( معرفة الصحابة ) .
وهناك من أفرد هذا النوع من العلم بكتبٍ خاصةٍ ، وهؤلاءُ كثيرٌ ، منهم:
-الإمامُ ابنُ قانعٍ ، له كتاب يسمى ( معجمُ الصحابة ) وقد طُبع حديثًا .
-البَغَوِيُّ ، له كتاب يسمى ( معرفة الصحابة ) .
-ابن مِنْدَه ، له كتاب يسمى ( معرفة الصحابة ) وكلاهما غير مطبوع .
-أبو نُعَيْمٍ ، له كتاب أيضًا يسمى ( معرفة الصحابة ) وقد طبع كاملًا ، وعندي عمل في تحقيقه آخر ولكن لم يكمل بعد .
-ابنُ حَجَرَ العسقلانيُّ ، وكتابه يسمى ( الإصابةُ في تمييز الصحابةِ ) وهو من الكتب المشهورة في معرفة الصحابة ، وهو مُتَداوَلٌ ومن أعظمِ الكتب في ذلك العلم
-ابنُ عبدِ البَرِّ ، وكتابه يسمى ( الاستيعابُ في معرفة الأصحاب ) وهو أيضًا مشهور متداول .
-ابن الأثير ، وكتابه يسمى ( أُسْدُ الغابةِ في معرفة الصحابة ) ، وهو مطبوع .
-الذهبي ، وكتابه يسمى ( تجريدُ أسماءِ الصحابة ) وهو كتابٌ مخْتَصَرٌ مطبوع أيضًا ولله الحمد .
( فائِدَةُ معرفةِ الصحابة:
نَخْتِمُ محاضرةَ اليومِ بفائدةٍ معرفةِ الصحابةِ ، فنقول: