عنوان " [إنجاز] الوعد، المنتقى من طبقات ابن سعد " .
وللبخاري (٢٥٦ هـ) تواريخ ثلاثة فيها تعديل وتجريح (١) ، ولعلي بن المديني (٢٣٤ هـ) تاريخ يقع في عشرة أجزاء، ولابن حبان (٣٥٤ هـ) كتاب في أوهام أصحاب التواريخ، في عشرة أجزاء. وللعماد بن كثير (٧٧٤ هـ) كتاب " التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل " .
وقد اتجه بعض العلماء إلى التأليف في رجال مخصوصين تعديلاً وتجريحًا. فألف في الثقات فقط كل من العِجْلِي (٣٦١ هـ) وزين الدين قاسم (٣٨٩ هـ) ، وألف في الضعفاء والمتروكين كل من البخاري والنسائي وابن الجوزي، وفي المدلسين فقط ألف الإمام الحسين بن علي الكرابيسي صاحب الشافعي، ثم النسائي، ثم الدارقطني، ثم السيوطي.
وقد صَنَّفَ محمد بن طاهر المقدسي في رجال البخاري ومسلم فقط، وَصَنَّفَ الحافظ الذهبي كتابه " الكاشف " في رجال الكتب الستة.
وهو علم يعرف به رُوَاةُ الحديث من حيث إنهم رُوَاةٌ للحديث (٢) .
وأول من عرف عنه الاشتغال بهذا العلم البخاري (٢٥٦ هـ) وفي " طبقات ابن سعد " (٢٣٠ هـ) الكثير من ذلك.