سَبَبًا لإِعْدَائِهِ مَرَضَهُ، وَقَدْ يَتَخَلَّفُ ذَلِكَ عَنْ سَبَبِهِ، كَمَا فِي غَيْرِهِ مِنَ الأَسْبَابِ» (١) .
وقد ألف في مختلف الحديث الإمام الشافعي (٢٠٤ هـ) وابن قتيبة (٢٧٦ هـ) وأبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي (٣٠٧ هـ) وابن الجوزي (٥٩٧ هـ) .
هو علم يبحث عن الأسباب الخفية الغامضة من حيث إنها تقدح في صحة الحديث كوصل منقطع، ورفع موقوف، وإدخال حديث في حديث وما شابه ذلك (٢) . وعند الكلام عن (المُعَلَّلِ) من أقسام الحديث الضعيف، سنشير إلى أهم العلل التي توهن الحديث ولو كان في ظاهره سليمًا من كل علة.
وَمِمَّنْ كتب في هذا العلم ابن المديني (٢٣٤ هـ) والإمام مسلم (٢٦١ هـ) وابن أبي حاتم (٣٢٧ هـ) وعلي بن عمر الدَّارَقُطْنِي (٣٧٥ هـ) ومحمد بن عبد الله الحاكم (٤٠٥ هـ) وابن الجوزي (٥٩٧ هـ) .
يبحث عن بيان ما خفي على كثير من الناس معرفته من حديث رسول الله