وإنْ كنا لا نرتاب في تحقيق كتابتها في حياته - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ -، وفي تناقل الناس لها زمناً غير قليل بعد وفاته - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - ولحاقه بالرفيق الأعلى.
روى الترمذي (١) أنَّ سعد بن عبادة الأنصاري كان يملك صحيفة جمع فيها طائفة من أحاديث الرسول وسُننه (٢) ، وكان ابن هذا الصحابي الجليل يروي من هذه الصحيفة (٣) . ويروي البخاري (٤) أنَّ هذه الصحيفة كانت نُسخة من صحيفة عبد الله بن أبي أوفى (٥) الذي كان يكتب الأحاديث بيده، وكان الناس يقرؤون عليه ما جمعه بخطه (٦) .