إن هذه النماذج التي استعنت بها -وغيرها كثير- تدل على فهم اللغويين العرب لهذه الظاهرة فهما دقيقا ومراعاتها في التحليل، فقد استقر عندهم أن الالتباس لا يسوغ بوجه من الوجوه لمخالفته الغاية من وضع اللغة"إذ يكفي من حظ البلاغة ألا يؤتى السامع من سوء إفهام الناطق... ولا يؤتى الناطق من سوء فهم السامع (86) فإن ذلك من شروط نجاح أي عملية تواصلية أو فشلها."
الهوامش
(1) الحيوان 5/201.
(2) الخواطر الحسان ص: 6.
(3) نظرية النحو العربي ، نهاد الموسى ص،87.
(4) اللغة والمعنى والسياق، جون لاينز ص،26.
(5) البيان والتبيين 1/87.
(6) نظرية تشومسكي اللغوية، جون لاينز ص، 120.
(7) اللغة العربية معناها ومبناها ص، 233، وينظر"اللغة بين المعيارية والوصفية"تمام حسان، ص،58.
(8) الخواطر الحسان ص، 16.
(9) الأصول ، ص 220-221.
(10) الأشباه والنظائر 1/339.
(11) المصدر السابق 1/341.
(12) المصدر السابق.
(13) الأشباه والنظائر 1/338.
(14) مغني اللبيب ص، 729 وما بعدها ، وينظر"نظرية النحو العربي"نهاد الموسى ص،74.
(15) الأصول ص، 148.
(16) النحو والنحاة ، أحمد عرفة ص، 114.
(17) الأشباه والنظائر 1/337.
(18) شرح الكافية الشافية 2/612.
(19) معاني القرآن، الفراء 1/28،إعراب القرآن للنحاس 1/215.
(20) البسيط 1/262، وقد تعقب ابن أبي الربيع ابن الطراوة وجعل رفع المفعول وإن فهم المعنى كالغلط.
(21) الجمل ، الزجاجي ص،203-204-205، وينظر الأبيات: الحلل لإبن السيد ص، 97-98.البسيط 1/262 الأشباه والنظائر 1/337،وهي من شواهد الكتاب 1/145،المقتضب 2/430،النكت ص، 95-96.
(22) مغني اللبيب ص، 915.
(23) المصدر السابق ص، 917-918، شرح ابن عقيل 2/14، شرح الكافية الشافية 2/612.
(24) ينظر: نظرية النحو العربي، نهاد الموسى ص،25 والتفكير البلاغي عند العرب ص: 202 والضرورة الشعرية في النحو العربي، محمد حماسة ص، 218.