فعندما نبحث -مثلا- في"المعجم الطبي الموحد" (3) عن المصطلح"Adipogene"نجد قبالته بالعربية:"مكوّن الشحم". فلو أن مؤلفي المعجم أفسحوا المجال لوزن"مَفْعَلَة"لوضعوا قبالة المصطلح كلمة "مَشْحَمَة" بدلا من "مكوّن الشحم"، ولوضعوا قبالة المصطلح"Osteogene"كلمة"مَعْظَمَة"بدلًا من مكوّن العظم، ولوضعوا قبالة"Neurogene"كلمة"مَعْصَبة"بدلًا من"مكوّن للعصب" ولوضعوا قبالة"Ovigene"كلمة"مَبْيَضة"بدلًا من"مكوَن البيضة"ولوضعوا قبالة"Toxicogene و Toxogene"كلمة"مَسَمَّة"بدلا من"مولد السم"، ولوضعوا قبالة"Acidogene"كلمة"مَحْمَضَة"بدلا من"مولّد الحمض"ولوضعوا قبالة"Erythrogene"كلمة"مَحْمَرَة"بدلا من"منشئ الحمر"، ولوضعوا قبالة"Gastrogene"كلمة"مَدْرَقَة"بدلا من"محدث الدراق"، ولوضعوا قبالة"Asthmogene"كلمة"مَرْبَوَة"بدلا من"مولد الربو"، ولوضعوا قبالة"Nephrogene"كلمة "مَكْلَوَة"أو "مَكْلاَة"بدلا من"مكوِّن الكلوة"، ولوضعوا قبالة"Thermogene"كلمة"مَحَرَّة"بدلا من"مولد الحرارة"ولوضعوا قبالة"Androgene"كلمة"مَذْكَرَة"بدلا من"أندروجين"، ولوضعوا قبالة"Calorigene"كلمة"مَحْرَرَة"بدلا من"مولد الحرور"، ولوضعوا قبالة"Cetogene"كلمة"مَكْتَنَة"، بدلا من"مولد الكيتونٍ". إن المعجم لم يمتنع عن وضع مصطلحات على وزن"مفعلة"فحسب، بل إنه أوصد دفتيه في وجه المصطلح"مَوْرَمَة"الذي هو على وزن"مفعلة"، والوارد في الحديث النبوي الذي أسلفناه، والذي يعني"مكون الورم". فالمعجم قابل المصطلح الأعجمي"Oncogene"بالعبارتين التاليتين: 1) مكون الورم 2) وَرَمِيُّ المنشأ.