الصفحة 44 من 205

(3) أي نسبة العدد الترددي الفعلي إلى العدد العام للفونيمات.

(4) هذا العدد هو مجموع الصوامت والصوائت عامة ؛ وإذا اعتبرنا أن سبعة من الصوامت تكون أصلية وزائدة فإن العدد القاعدي سيصبح

هو:28+7+6 =41. وبذلك ستتغير كل المعطيات الأخرى.

(5) هو مجموع الفونيمات التي تكون زائدة: 7 صوامت + 6 صوائت ، وبهذا تلعب سبعة من الصوامت دورين فتدمج في خانتين.

(6) هو نتيجة ضرب عدد الصيغ ذات الأصول الثلاثية في 3 و ذات الأصول الرباعية في 4، ثم الجمع بينهما: 230x3+58x4 =922.

(7) الرتب الفارغة هنا تحتلها الصوائت في الجدول العام.

ففي هذا الجدول نلاحظ أن نسبة تردد الواو الصامتة الزائدة ضئيلة جدا، حيث لم ترد إلا 22/423 مرة لمجموع الصوامت السبعة الزائدة (أي بنسبة 5,20%، مع العلم أن نسبة التردد الوسطي هي 1/7 أي 14,28%) ، أما الياء الزائدة فهي أكثر ترددا من الواو، دون أن تصل إلى التردد الوسطي (حيث وردت 39/423 مرة، أي بنسبة 9,22%) . والسبب الأساسي في تردد الياء أكثر من الواو في صيغ العربية هو أن الياء من حروف المضارعة وأنها حرف التصغير الوحيد، بينما لا نجد الواو إلا في صيغ قليلة بعضها نادر الاستعمال (مثل اِفْعَوْعَلَ ومشتقاتها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت