الصفحة 91 من 205

10-و يسميها اندري رومان:"Action contrecarree par son objet"انظر:

وتدل صيغة"فاعل"حسب صبحي الصالح على المشاركة الحقيقية للفاعل والمجازية للمفعول، نحو خاصم، وجاذب، المصدر السابق الذكر، ص.337.

11 -مثال مقتبس من كتاب"المحلى"لابن حزم (ت.1064) ، ج.7،ص. 319.

12 -انظر:أحمد الشرباصي، المعجم الاقتصادي الإسلامي، ص، 447.

والنحاة يسمون هذا النوع من التراكيب الجر بالمجاورة. والمعاوضة أو"التعويض"- كما يسميه السيوطي- تؤثر أيضا في الأبنية الصرفية فتغير معناها. يقول صاحب المزهر:"ومن سنن العرب (في كلامهم) التعويض وهو إقامة الكلمة مقام الكلمة كإقامة المصدر مقام الأمر، نحو: فضرب الرقاب، والفاعل مقام المصدر، نحو: ليس لوقعتها كاذبة أي تكذيب، والمفعول مقام المصدر، نحو: بأيكم المفتون، أي الفتنة، و المفعول مقام الفاعل، نحو: حجابا مستورا، أي ساترًا" (ج. 1، ص.337) . وذكر أمثلة أخرى في ص335 و336 نحو:"عيشة راضية بمعنى مرضية وماء دافق بمعنى مدفوق وسر كاتم بمعنى مكتوم و حرما آمنا بمعنى مأمون، ويوم عاصف وليل نائم و ليل ساهر من باب"وصف الشيء بما يقع فيه". ( انظر أيضا: المزهر الجزء الثاني، ص.89) . والأمثلة التي ذكرها السيوطي تدخل ضمن ما أسما ه عبد القاهر الجرجاني"المجاز الحكمي"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت