الصفحة 92 من 205

أما ابن جني فقد استعمل"العوض""والتعويض"و"المعاوضة"في الحروف التي تتعاوض أي يقوم بعضها مقام الأخرى، انظر:"باب في زيادة الحروف وحذفها،ج.2، من الصفحة: 273 إلى 306."

14 -أحصينا في معجم الاقتصاد الإسلامي للشرباصي المشار إليه سابقا نحو 27 مصطلحًا على وزن"مفاعلة"منها:مؤاكلة، مؤآجرة، محارقة، مخاطرة، مجازفة، مخامرة، مدالكة، مرابحة، مراوحة، مزابنة، مساومة، مصانعة، مضاربة، معاضمة، معاملة، معايرة، مقاسمة، مقايضة، مكايلة، مقايلة، مكافأة، مواصفة... (انظر المصدر المذكور من الصفحة 401-417) .

15 -كتاب الخراج للقاضي أبي يوسف (ت.803) ص. 39..

16 -انظر صبحي الصالح، دراسات في فقه اللغة، ص، 337؛ وانظر أيضًا: د. أحمد الحوفي الذي يقول:"من الميسور أن نقيس على صيغة فعالة كلمات كثيرة لم تنص عليها المعاجم للدلالة على النفاية"، وهو اقتصر على ذكر الأمثلة التي تفيد الفضالة أو الخلاصة و أغفل عن تلك التي تفيد"الأجرة"مثل عُمالة ونحوها. انظر مقاله حول:"وزن فُعالة الدال على نفايات الأشياء ومتناثراتها وبقاياها"، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، الجزء الرابع والأربعون، ص، 25، 1979.

17 -الحوفي أحمد، المصدر السابق الذكر، ص.44.

18 -من"المجددين"في الأوزان عبد الله العلايلي، ومن أوزانه الطريفة:"تفعلوت للدلالة على الذي يتصف بالشيء عند حدوث الحادث فقط، نحو"ترغموت"الذي لا يرغم إلا عند اليأس، و"فعلوت"للدلالة على الاستحالة من شيء إلى آخر، نحو"فلزوت"لتحول المعادن إلى أشياء عنصرية..."، وقد رد عليه صبحي الصالح و انتقد منهجه المتعسف في اختلاق أوزان غريبة على اللغة العربية التي قد تكون في غنى عن هذا التقعر. يقول صبحي الصالح:"...وسائر ما ذكره العلايلي -بعد ذلك- إلى العجمة أقرب، وبالوزن الدخيل ألصق..." (صبحي الصالح، المصدر المذكور، ص،340-341) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت