وممن ينادون بخلق أوزان جديدة تلحق بالأوزان القديمة حسان تمام، فهو يقول:"فإذا أبحنا لأنفسنا زيادة الحروف دون قيد للتعبير عن مقولات التحولات العلمية المختلفة استطعنا في النهاية أن نخلق صيغًا جديدة للثلاثي المزيد، تصلح كل صيغة منها باعتبارها معنى صرفيا لأن تضم تحتها العدد الكبير من العلامات ، أي المفردات الاصطلاحية العلمية، أسماء وأفعالا على السواء، كأن يكون لدينا صيغة مثل"دفعل"تخصص لمعنى كلي من المعاني العلمية...مثلا:"دسخن"إذا تم التسخين على طريقة تندرج تحت الذي نعيش فيه... و"فعلد"..."فدعل"، (انظر:اللغة العربية معناها ومبناها، ص، 153-154) ."
19 -انظر: حسان تمام، العربية الفصحى، ص.96-98.
20 -من قرارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة"قياسية فُعال للمرض مصدرا من فَعَلَ اللازم المفتوح العين...فهي قياسية عند سيبويه والأخفش و ابن مالك ومتابعيهم... فقد قال القدماء: زُكام و زُحار وذُباح و كُساح وجُذام إلخ. ونحن في حاجة إلى الاشتقاق على هذا الوزن حتى من أسماء الأعيان، مثل: وُراك (coxalgie) من ورك و عصاب من عصب nevralgie) ) وهكذا"، (مصطفى الشهابي، المصطلحات العلمية في القديم والحديث، ص.74- 75.
مراجع البحث:
أسعد (علي) ، تهذيب المقدمة اللغوية للعلايلي، دار النعمان، لبنان، 1968.
أمين (عبد الله) ، الاشتقاق، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مجلد 1/381-393.
بروكلمان (كارل) ،"فقه اللغات السامية، ترجمه إلى العربية رمضان عبد التواب، مطبوعات جامعة الرياض، 1977 ."
تمام حسان، اللغة العربية معناها ومبناها، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1973.
ابن جني، ( أبو الفتح ) الخصائص، تحقيق محمد علي النجار، الطبعة الثالثة، عالم الكتب، بيروت، 1983.