الصفحة 113 من 138

الموجود بعد قسم الكُنى بعد الأسماء والكنى، والمزي رحمه الله رتّب المبهمين على حسب الرواة عنه والراوي عنه هنا هو عبد الله بن شقيق العقيلي، فبحثت عنه فوجدت عبد الله بن شقيق، فبحثت باسمه حتى وجدت الأثر في المجلد الحادي عشر من التحفة ص 170 و 171 وعزاه إلى الإمام الترمذي رحمه الله، فرجعت إلى كتاب الترمذي أو عزاه أيضا في كتاب الإيمان، وبيّن المحقق رحمه الله رقم الباب والحديث وهذا سهّل علي في الرجوع للمصدر الأساسي.

الشيخ: يعني رجعت للمصدر الأساسي الترمذي، ثم وجدت الحديث، فما هي الصياغة العلمية؟

آمل من الإخوة المشاهدين الانتباه جيدا لطريقة الأخ، لأنه في نهاية الحلقة سنطرح سؤال ربما يكون قريبا من هذا، فتلاحظون الخطوات التي سار عليها فضيلة الأخ وتسلكوها .. نعم.

الحضور: نقول أحسن الله إليكم، أخرجه الإمام الترمذي رحمه الله في جامعه .. في كتاب الإيمان باب ما جاء في ترك الصلاة، المجلد الخامس، ص 14 ورقم الحديث 2622 وإسناده صحيح.

الشيخ: يعني بعد دراستك له، إسناده صحيح، وهذا نص على أن الصحابة مجمعون على أن تارك الصلاة كافر مع النصوص الأخري"بين الرجل والكفر ترك الصلاة"بارك الله فيك وشكرا.

لعلنا نستمر قليلا ثم إذا بقي وقت نرجع إلى التطبيقات العملية مع بقية الإخوان الفضلاء، أقول نقف وقفات سريعة مع الكتاب.

الوقفة الأولى .. أفضل طبعة للكتاب: في رأيي النسخة التي قام بتحقيقها عبد الصمد شرف الدين رحمه الله، وله جهد رائع جدا في الكتاب -الحقيقة- وأهم ما يعنينا هو سلامة النص، أهم شيء إذا أردت أن تُقوّم محقِّق انظر سلامة النص، ثم بعد ذلك ملحقات النص .. التحقيق .. التخريج .. التعليق .. وغير ذلك.

من الأعمال الجليلة التي قام بها عبد الصمد شرف الدين هو أنه وَضَع كشّافا ومجلدا 14 وهو المجلد الأخير، وضع فيه جميع الكتب وأبواب الكتب الستة، قام بذكر جميع الكتب الموجودة في الكتب الستة وأبوابها كذلك مما يسهل عملية الرجوع، هناك طبعة أخرى نزلت بعد كتاب تحقيق عبد الصمد وهي بتحقيق بشار عواد، الحقيقة هذه نسخة جيدة ولكن تظل نسخة عبد الصمد شرف الدين رحمه الله وإن وقع فيها بعض المؤاخذات التي لا يخلو منها علم أي بشر، هو الأفضل في رأيي، حتى إن نفس بشار عواد وفقه الله قد أثنى ثناء عاطرا على تحقيق عبد الصمد شرف الدين، فقال في تحقيقه للجامع الكبير للترمذي قال ما نصه وهو يثني على تحقيق عبد الصمد شرف الدين: وقد حقق الأول [الذي هو كتاب تحفة الأشراف] العالم الجليل عبد الصمد شرف الدين تحقيقا علميا نفيسا على نسخ؛ منها نسخة بخط أحد تلامذة المصنف وكُتِبت في حياته، وقد دلّت المراجع على جودة تحقيقه ودقته وتحريه.

فهنا الشيخ بشار عواد وفقه الله وبارك في جهوده في خدمة السنة؛ أحال على أمر مادي، يقول: دلّت المراجع على جودة تحقيقه ودقته وتحريه، يقصد عبد الصمد شرف الدين في تحقيقه لتحفة الأشراف. فهنا أعجب لماذا المحققين .. الطبعة الثانية التي ربما بإشراف عبد الصمد شرف الدين .. لماذا ربما قسوا على الشيخ عبد الصمد شرف الدين؟! وبما أنهم راجعوا أول مراجعة مادية، وأثبتوا أنه أفضل النسخ، فلماذا قسوا عليه في مقدمة الكتاب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت