الصفحة 120 من 138

استخراج الحديث عن طريق إتحاف المهرة

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:

يسرني في بداية هذه الحلقة أن أرحب بإخواني الحضور وكذلك جميع الأخوة المشاهدين والمشاهدات، وأسأل الله عز وجل بمنه وكرمه أن يرزقنا العلم والنافع والعمل الصالح، كما أسأله سبحانه التوفيق والسداد والإعانة فإنه لا حول لنا ولا قوة إلا به عز وجل.

قبل أن ندخل في موضوع هذه الحلقة نأمل أن يلخص أحد الإخوة الحضور ما طرحنا في الحلقة السابقة.

وقبل أيضا أن نبدأ نذكّر أنّي أرحب بأخينا وهو من خيرة طلاب منتدى صناعة الحديث وله مشاركات جيدة في الموقع، مشاركات علمية ومشاركات منهجية، وأبى -جزاه الله خيرا- إلا أن يحضُر معنا هذه الحلقة ويطبِّق سنّة الرحلة في طلب الحديث، أليس كذلك يا شيخ؟ حياكم الله، الله يبارك فيك ويجزاك خير، سعدنا بك في هذه الحلقة.

نعم ممكن أن نستمع إلى تلخيص الحلقة السابقة، من يلخص لنا الحلقة السابقة؟ .. تفضل ..

الحضور: بعدما انتهينا من الكلام عن طرق استخراج الحديث من خلال المتن؛ تكلمنا عن طرق استخراج الحديث من طرق الإسناد وذكرتم أن الشرط الأساسي من البحث لهذه الطريقة لا بد من وجود الإسناد فإن لم نجد الإسناد سواء كليا أو بعضه فلا يمكن. ثم ذكرتم كتب المسانيد وتكلمتم عنها، ثم ذكرتم كتب الأطراف، وذكرتم أبرز كتب الأطراف تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي؛ وكذلك كتاب إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من الأطراف العشرة للحافظ ابن حجر العسقلاني بعد أن ذكرتم تعريف المسانيد وتعريف الأطراف وطريقة الكشف عن الحديث فيها، ثم ذكرتم أن تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي؛ ذكرتم موضوع الكتاب ورموزها ومنهج ترتيب الكتاب ثم ذكرتم أبرز الفوائد منها: جمع طرق الحديث في موضع واحد من كتب متعددة، معرفة المكثرين من الرواة، توضيح المهملين، وهذه هو الغالب، والكلام على علل الأسانيد يستفاد منه: معرفة حكم الإمام الترمذي على الحديث أو على الأحاديث عقب الرواية، وذكرتم أن صناعة المتون لا يُطلب من كتب الأطراف نهائيا، وكذلك نبَّهْتُم أن المزي بذكره الأسانيد لا يعتني بذكر صيغ التحمل، فجميع الصيغ يذكرها بالعنعنة، هذا يستوجب أن كل من أراد أن يبحث في كتابه يراجع المصدر الأصلي ليتأكد من صيغ التحمل بالنسبة للمدلسين.

الشيخ: جزاك الله خير، بارك الله فيك ونفع بك الإسلام والمسلمين.

والآن بالتطبيق العملي الذي سنأخذه إن شاء الله تعالى يَبِين لنا ما ذكره الأخ وفقه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت