تابع: استخراج الحديث عن طريق السند
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، في بداية هذا الدرس أرحب بإخواني الحضور وكذلك جميع المشاهدين والمشاهدات، وأسأل الله عز وجل بمنّه وكرمه أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح، كما أسأله سبحانه التوفيق والسداد والإعانة فإنه لا حول لنا ولا قوة إلا به سبحانه وتعالى.
قبل أن ندخل في موضوع الحلقة، أريد أن أطرح أسئلة تهيئ الحضور لموضوع هذه الحلقة، كنا قد قلنا في الحلقة السابقة تعريف الصحابي، ما هو تعريف الصحابي؟
الحضور: هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك.
الشيخ: أحسنت، طيب ما هو الدليل على عدالة الصحابة؛ دليل واحد على عدالة الصحابة؟
الحضور: الدليل على عدالة الصحابة من الكتاب، قال الله سبحانه وتعالى: {محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود} .
الشيخ: نعم، يكفي .. أحسنت .. إلى آخر الآية، طيب السؤال الأخير؛ ما هو الشرط الأساسي لاستخراج الحديث عن طريق الإسناد؟ هناك شرط أساسي مستحيل أن تستخرج الحديث بدون هذا الشرط الأساسي.
الحضور: أحسن الله إليكم .. معرفة الإسناد أو بعضا منه، كمعرفة الصحابي مثلا.
الشيخ: لعلنا نبدأ هذا الدرس، وهو أننا كنا قد انتهينا في الدرس السابق من الكلام عن مسند الإمام أحمد ونريد أن نطبق في هذا الدرس عمليا تخريج الأحاديث عن طريق مسند الإمام أحمد، فنعطي الشباب الحضور -الإخوة الحضور- كل واحد يأخذ حديثا ويخرجه من مسند الإمام أحمد، ثم بعد أن ينتهي من تخريج الحديث يعطي نبذة كيف عثر على الحديث في مسند الإمام أحمد، وانتبهوا يا طلاب العلم .. كل حديث أعطي واحد منكم يحمل نكتة وفائدة!
فهنا المطلوب منكم شحذ الهمم، ما هي النكتة التي تضمنها التطبيق الذي أعطيتك إياه؟ جيد .. تتفطنوا له، ثم تشرحون للإخوة كيف أو ما هي النكتة التي اكتشفتها، يعني في نكتة .. في فائدة .. في مأخذ .. في معلومة جديدة في التطبيق الذي أعطيك إياه، ممكن تبحثوا في المسند ثم بعد ذلك نبين للإخوة المشاهدين الطريقة التي عثرنا فيها على الحديث في مسند الإمام أحمد وما هي النكتة التي تضمنها التطبيق الذي أعطيتك إياه ..