طرق استخراج الحديث عن طريق المتن
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
يسرني في بداية هذا الدرس أن أرحب بإخواني الحضور، وكذلك جميع المشاهدين والمشاهدات، وأسأل الله عز وجل بمنّه وكرمه أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح، كما أسأله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والإعانة فإنه لا حول لنا ولا قوة إلا به سبحانه وتعالى.
أيها الأخوة الكرام قبل أن ندخل في موضوع هذه الحلقة أريد أن أطرح سؤالا يهيئ الحضور وكذلك المشاهدين إلى ما سنقوله في هذه الحلقة.
والسؤال هو: تقدم لنا أن طرق التصنيف عند المحدثين ترجع في الأصل إلى طريقتين، فما هما؟
الحضور: الطريق الأول: عن طريق الأبواب الفقهية، الطريق الثاني عن طريق المسانيد.
الشيخ: طيب من خلال هذا السؤال، ما رأيكم إذا أردنا أن نبحث عن حديث من خلال المتن، نرجع إلى أي نوع من هذه الطرق؟
الحضور: عن طريق الأبواب الفقهية.
الشيخ: نعم أحسنت، طيب إذا أردنا أن نرجع إلى إسناد حديث، فإلى أي نوع من الكتب نرجع؟
الحضور: نرجع إلى الكتب المرتبة على المسانيد.
الشيخ: أحسنت، مثل ماذا؟
الحضور: مثل كتب الأطراف؛ تحفة الأشراف للمزي، أو للمسانيد؛ مسند ابن حنبل.
الشيخ: نعم، بارك الله فيكم، جزاكم الله خيرا.
في هذه الحلقة لا زال الحديث موصولا عن طرق استخراج الحديث، ونخصص هذه الحلقة بإذن الله تعالى عن استخراج الحديث من خلال متن الحديث.