الصفحة 47 من 138

وأنس بن مالك، يعني في راوٍ لا يُعرف، وعلّه كذلك الحافظ الكبير حمزة الكناني المتوفي سنة 357 فعلّه بالانقطاع وقال: هو معلول، وكذلك الإمام المزي، وابن حجر، وقبلهم الإمام الدارقطني إمام العلل: أعلّ هذا الحديث بالانقطاع.

فمن حيث الصناعة الحديثية لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ما دل عليه من عدم الغل والحسد دلّت عليه نصوص كثيرة في القرآن والسنة وهذا من الخلق الرفيع الذي ينبغي أن يتحلّى به المسلم وعدم الحسد وعدم الحقد وسلامة الصدر للناس.

نسأل الله عز وجل بمنّه وكرمه أن يتقبل من الجميع وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. أشكر الإخوة الحضور وكذلك جميع المشاهدين والمشاهدات وأدعو الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقنا وإياهم العلم النافع والعمل الصالح كما وأسأله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه وكتابه وعباده المؤمنين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

انتهى الدرس الرابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت