الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ * أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ... (1) [26] .
2.إن امتحان الإنسان واختباره هدف أساسي من أهداف التكليف {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} (2) [27] وامتحان الإنسان بالإنسان هدف آخر {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} (3) [28] ، {وَكَذالِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِّيَقُولو?اْ أَهؤلاء مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَآ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} (4) [29] وانسجامًا مع هذا جرت سنة الله أن يختار إنسانًا رسولًا ليبتلي الآخرين به . إنه الاختبار العظيم الذي من نجح فيه تخلص من رجس الحسد ، وشهوة الاستعلاء ، وتمحص خالصًا للحق محبًا له . ولأهمية ذلك نلاحظ أنه حتى الرسل امتحنوا بهذا المعنى وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ
(1) 26] الزخرف: 31 ، 32 .
(2) 27] الملك: 2 .
(3) 28] الفرقان: 20 .
(4) 29] الأنعام: 53 .