الصفحة 293 من 976

... كان مرة في سفر مع صحبه ، فأرادوا أن يهيئوا لهم طعامًا فقسم العمل بينهم ، فقام يجمع الحطب فأرادوا أن يكفوه ذلك فأبى ، لأن الله يبغض الرجل يتعالى على رفاقه . ولما وقف عليه أعرابي يرتجف خشية ، ذَكَّرَه أنه ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد . وخرج على جماعة من أصحابه يتوكأ على عصا ، فقاموا له فقال: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضًا ...

... وكان محمد يكره الإطراء والألقاب: انطلق إليه وفد بني عامر ، فلما كانوا عنده قالوا: أنت سيدنا ، فقال: السيد الله ، فقالوا: وأفضلنا فضلًا وأعظمنا طوْلًا ، فقال: قولوا قولكم ، ولا يستجرينكم الشيطان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت