فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
... فمن الذي يعلم ما صنع النبي في حياته ، ثم يقع في روعه أن المرأة شغلته عن عمل كبير أو عن عمل صغيرة .؟
... مَن من بناة التاريخ قد بنى في حياته وبعد مماته تاريخًا أعظم من تاريخ الدعوة المحمدية ، والدول الإسلامية ؟ ومن ذا الذي يقول إن هذا عمل رجل مشغول ؟
... عمَّ شغلته المرأة ؟
... ومن ذا تفرغ لعظيم من المسعى فبلغ فيه شأو محمد في مسعاه ؛؟
... فإن كانت عظمة الرجل قد أتاحت له أن يعطي الدعوة حقها ويعطي المرأة حقها فالعظمة رجحان وليست بنقص ، وهذا الاستيفاء السليم كمال وليس بعيب . ورسالة محمد إذن هي الرسالة التي يتلقاها أناس خلقوا للحياة ، ولم يخلقوا نابذين لها ولا منبوذين منها ، فليست شريعة هؤلاء بالشريعة المطلوبة ، فيما يخاطب به عامة الناس في عامة العصور ، وأعجب شيء أن يقال عن النبي أنه استسلم للذات الحس وقد أوشك أن يطلِّق نساءه أو يخيرهن في الطلاق لأنهن طلبن إليه المزيد من النفقة وهو لا يستطيعها .
... نساء محمد يشكون قلة النفقة والزينة ، ولو شاء لأغدق عليهن النعمة وأغرقهن في الحرير والذهب وأطايب الملذات .