الصفحة 361 من 976

... وكان يختار للإمرة أكثر الناس أخذًا للقرآن حفظًا وفهمًا وتطبيقًا . وربى أصحابه على ذلك ، فكانت سياسة الخلفاء بعده منصبة على أن يبلغ الناس بالقرآن غاية الجد فيه ، والحرص عليه ، حتى قال عمر لجيش من جيوشه وقد أرسله:"إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدويِّ النحل فلا تصدّوهم بالأحاديث فتشغلوهم جَودوا القرآن وأقّلوا الرواية عن رسول الله امضوا وأنا شريككم" (1) [13] .

(1) 13] أخرجه الطبري ج5 ص19 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت