من أقوال السلف في فضل الصحابة - رضي الله عنهم:
1-عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:"إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه، وابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رأوه سيئًا فهو عند الله سيئ". (1)
2-وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال:"لا تسبوا أصحاب محمد فلمقام أحدهم ساعة-يعني مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خير من عمل أحدكم عمره" (2) .
3-وعن ابن عباس - رضي الله عنهم:"لا تسبوا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فلمقام أحدهم ساعة - يعني مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خير من عمل أربعين سنة". وفي رواية:"خير من عبادة أحدكم عمره" (3) .
4-وعن ابن عباس أيضًا:"لا تسبوا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فإن الله قد أمر بالاستغفار لهم، وقد علم أنهم سيقتتلون" (3)
5-وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"أمروا بالاستغفار لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فسبوهم" (4) .
6-وقيل لها: إن أناسًا يتناولون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أبا بكر وعمر. فقالت رضي الله عنها: وما تعجبون من هذا انقطع عنهم العمل فأحب الله أن لا ينقطع عنهم الأجر.
7-وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال:"كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خير هذه الأمة قلوبًا، وأعمقهم علمًا، وأقلهم تكلفًا، اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه ونقل دينه".
8-وعن سعيد بن زيد - رضي الله عنه - قال:"ولله لمشهد رجل منهم - يعني الصحابة - مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغبر منه وجهه خير من عمل أحدكم ولو عمر عمر نوح". ثم قال يتوعد من يبغضهم أو يسبهم:"لا جرم لما انقطعت أعمارهم أراد الله أن لا ينقطع الأجر عنهم إلى يوم القيامة، والشقي من أبغضهم والسعيد من أحبهم" (5) .
(1) - رواه أحمد والطيالسي في مسنده وابن الأعرابي في معجمه. وهو صحيح موقوفًا. وانظر السلسلة الضعيفة والموضوعة رقم (533) للألباني.
(2) - رواه ابن أبي شيبة في مصنفه وابن ماجة وابن أبي عاصم في السنة
(3) - رواه أحمد.
(4) - رواه مسلم وأبو عاصم في السنة وابن أبي شيبة والهيثمي في مجمع الزوائد من رواية الطبراني.
(5) - رواه الترمذي وأبو داود.