2-صلاة ليلة النصف من شعبان: وهي مائة ركعة كل ركعتين بتسليمة يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة الإخلاص إحدى عشرة مرة.
3-صلاة بر الوالدين.
4-صلاة مؤنس القبر.
وهذه كلها بدع قبيحة.
ووجه مشابهة الشرع استحباب صلاة التطوع لقوله - صلى الله عليه وسلم: (الصلاة خير موضوع) رواه الطبراني في الأوسط. وهي بدعة من جهة التزام وقت مخصوص وكيفية مخصوصة ونية مخصوصة مخالفة للشرع لم تثبت.
5-التلحين في الأذان والزيادة فيه:
بإخراج كلماته عن كيفيتها الشرعية بإيقاعها على ألحان بدعية وزيادة لفظ السيادة في (شهادة أن محمدًا رسول الله) والصلاة والسلام عليه - صلى الله عليه وسلم - مع الأذان جهرًا وجعلها بمنزلة الأذان.
6-التأذين للعيدين: فالأذان قربة وهنا بدعة.
7-ختم الصلاة بصورة جماعية وبكيفية مخالفة في أذكارها لما كان يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه.
8-قراءة الصمدية مائة ألف مرة.
وهذه البدع الإضافية: تحتاج إلى حسن بيان وتعليم للناس عند بيان بدعيتها نظرًا لعدم دراية فاعليها بحقيقة ووجه مخالفة الشرع فيها.
وصاحب البدعة الإضافية يتقرب إلى الله تعالى بمشروع وبغير مشروع، والتقرب إنما يكون بمحض المشروع، إذ لا يتقرب إلى الله إلا بما شرع، فكما يجب أن يكون العمل مشروعًا باعتبار ذاته يجب أن يكون مشروعًا باعتبار كيفيته. كما يفيده قوله - صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) . رواه مسلم.
فالمبتدع بدعة إضافية قد خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا، وهو يرى أن الكل صالح، فلا يدخل في عداد من يرجى توبته، لأنه لا يرى لنفسه ذنبًا حتى يتوب