والقِران مرويٌّ من وجوه جَمَّة.
وروي عن البراء بن عازب أنه قال: "كنت مع علي بن أبي طالب ﵁ حين أمَّره رسول الله ﷺ على اليمن (١) ، فلمَّا قدِم قال عليّ: قال لي رسول الله ﷺ: كيف صنعت؟ قلت: أهللتُ بإهلالك. فقال: إني سُقت الهدي وقرنت. قال: وقال لأصحابه: لو استقبلت من أمري ما استدبرتُ لفعلت كما فعلتم، ولكي سقت الهدي، وقرنتُ" ، خرّجه النسائي، وأبو داود، وغيرهما (٢) .
وللنسائي عن مروان بن الحكم قال: كنتُ جالسا عند عثمان فسمع عليّا يُلبّي بعمرة وحجة، فقال: ألم نكن ننهى عن هذا؟ فقال عليّ: "بلى، ولكني سمعت رسولَ الله ﷺ يلبِّي بهما جميعًا، فلم أَدع قولَ رسول الله ﷺ لقولك" (٣) .