ومن الناس من زعم أن له صحبة (١) ، ولم يثبت له ذلك (٢) ؛ لأنه وُلد بمكة بعد الهجرة (٣) ، وأسلم أبوه في الفتح، ولم يحسن حينئذ إسلامه، فطرده النبي ﷺ من المدينة، فنزل الطائف وهو معه، ولم يزل بها حتى وَلِيَ عثمانُ فردّهما إلي المدينة في خلافته، قاله الواقدي وغيره (٤) .
والثالث: انفرادُ بسرة به من بين سائر الصحابة علي كثرتهم إذ لم يأت عن غيرها من وجه لا مطعن فيه، وهو مما تعمّ به البلوي.
قالوا: وما كان كذلك لم تنفرد به امرأة لا سيما وهو من أحكام الرجال.