وإلي هذا ذهب ربيعة الرأي (١) ، كان يُنكر حديث بُسرة ويقول: "وَيحَكم مثل هذا يأخذ به أحد ويعمل بحديث بسرة، والله لو أن بسرة شَهِدت علي هذا النعل لما أجزتُ شهادتها، وإنَّما قِوامُ الدين الصلاة، وقوام الصلاة الطهور، فلم يكن من صحابة رسول الله ﷺ من يقيم هذا الدين إلا بسرة" . ذكره الطحاوي في معاني الآثار، وفيه غلو (٢) .
واحتج من نَصَر هذا القول بأنَّ عمر بن الخطاب ﵁ ردّ حديث فاطمة بنت قيس لانفرادها به، وقال: "لا نُجيز في ديننا قول امرأة" (٣) .