ذلك: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ الآية (١) .
هكذا في النسخة المسموعة عليه، ولا أعرف في الصحابة ثابت بن يسار (٢) .
وجاءت هذه القصة عن عائشة. انظر ذلك في مرسل عروة (٣) .
فصل: تُكُلِّم في ثور لمجالسته غَيلان القدري (٤) ، وحكى أبو زكريّا الساجي في الضعفاء عن المعيطي (٥) أنه قال: "كان مالك يتكلّم في سعد بن إبراهيم، سيِّدٍ من سادات قريش، ويروي عن ثور بن زيد، وداود بن الحصين خارِ جِيَيْنِ خبيثين" (٦) .
وقال سحنون: "إنما جالس ثور بن زيد، وداود، وصالح بن كيسان وجماعة سمّاهم غيلان القدري في الليل، فأنكر ذلك عليهم أهل المدينة، وأمَّا هُم فأتقياءُ أنقياءُ من كلّ بدعة" (٧) .