قال الدارقطني - وذكر الخلاف فيه -: "القول قول من قال: عن الزهري عن أبي أمامة حدّثني بعض أصحاب النَّبِيّ غير مسمّى وهكذا رواه عقيل بن خالد عنه، وهو قول ابن وهب وجماعة عن يونسى بن يزيد عن الزهري" (١) .
وحديث الموطأ مرسل عند الجمهور، لأنَّ أبا أمامةَ معدودٌ عندهم في التابعين، وإن كان قد ولد في حياة النَّبِيّ ﷺ ، وهو الذي سمّاه باسم جدّه، لكن توفي النَّبيّ ﷺ وأبو أمامة صغير فلم يَعِ عنه، ولا حُفظ له سماع منه (٢) .
وألحقه الدارقطني بالصحابة وقال: "أدرك النَّبِيّ ﷺ ، وأخرجه الناس" ، يريد أن أصحاب المساند أخرجوا حديثه في المسندات (٣) .