أدلر، دانكمار
كيف خُلق آدم ومم خُلق
هل كان خلقٌ قبل آدم
خروج آدم من الجنة
ذرية آدم
آدم عليه السلام أبو البشر وأول خلق الله من الناس، خلقه الله ليكون خليفة في الأرض ليعمرها هو وذريته ويخلف بعضهم بعضًا على عمرانها.
كيف خُلق آدم ومم خُلق. أخبر الله تعالى ملائكته أنه سيخلق بشرًا من طين، وأمرهم إذا سوّاه ونفخ فيه من روحه أن يقعوا له ساجدين، سجود تكريم لا سجود عبادة.
سوّى الله تعالى آدم من طين من حمأ مسنون (طين أسود متغيّر) حتى إذا صار ذلك الطين صلصالا (يصِلُّ إذا ضُرب) كالفخار، نفخ فيه من روحه فإذا هو إنسان حي. فسجد له الملائكة كلهم أجمعون، إلا إبليس كان من الجن فعصى ربه، ولم يسجد لآدم استكبارًا.
قال تعالى: ? وإذ قال ربّك للملائكة إنى خالق بشرًا من صلصال من حمأ مسنون ¦ فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ¦ فسجد الملائكة كلهم أجمعون ¦ إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين? الحجر: 28- 31 .
أخبر سبحانه الملائكة أن هذا البشر الذي خلقه سيجعله في الأرض خليفة، ويكون له سلطان عليها. فيتصرف في مواردها ليجعلها ملائمة لحاجاته، ويكون له فيها نسل، يخلف بعضهم بعضا. فسأل الملائكة ربهم عزّ وجلّ، بكل عبودية وخضوع، سؤال استفهام واستعلام ? قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون? البقرة: 30.