فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 915 من 45140

أحد السعف

الأحداث، سفرا

دروس غزوة أحد

أحد، غزوة حدثت غزوة أحد في شعبان عام 3هـ ، 625م. وكانت بين المسلمين ومشركي مكة، وكان من أهم أسبابها أن قريشًا أرادت أن تثأر لما أصابها يوم بدر. لذا خرجت في نحو ثلاثة آلاف رجل متجهةً إلى المدينة، فاستشار الرسول ³ أصحابه أيخرج إليهم أم يمكث في المدينة؟ فأشارت الأغلبية عليه بلقائهم خارج المدينة. وخرج إلى جبل أحد في ألف مقاتل، وتخاذل عنه في الطريق عبدالله بن أبي بن سلول في نحو ثلاثمائة رجل رجع بهم إلى المدينة.

وعندما وصل جيش المسلمين إلى أُحُد جعل الرسول ³ ظهورهم إلى الجبل ووجوههم إلى المدينة، وانتقى خمسين من الرُّماة تحت إمرة عبد الله بن جُبير، ووضعهم فوق تل عينين المقابل لجبل أحد، خشية أن يطوِّق المشركون المسلمين، وأمرهم بالثبات في أماكنهم واجتناب مغادرتها إلا بأمره.

وانهزم المشركون في الجولة الأولى، وظن الرماة أن وصيَّة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد فقدت معناها، ولذا ترك أربعون منهم أماكنهم ليشاركوا في حيازة الغنائم على الرغم من تذكير عبدالله بن جبير لهم بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فصمد عشرة منهم مع قائدهم. فانتهز خالد بن الوليد ـ أحد قادة المشركين آنذاك ـ فرصة قِلة الرماة على الجبل فقتل معظمهم مع أميرهم، ثم أتى المسلمين من الخلف، وباغتهم وشتّت جمعهم، وخَلُص المشركون إلى الرسول ³، ولكن الله عصمه منهم بثباته وثبات فئة من المسلمين للذَّود عنه. وتجمع المسلمون مرة أخرى، وصمدوا في وجه المشركين حتى اضطروهم للانسحاب من ميدان المعركة. واستُشْهد يومئذ من المسلمين نحو سبعين رجلًا منهم حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومصعب بن عمير وعبد الله بن جحْش، وكثرت الجراح في المسلمين وأصيب الرسول ³ إصابات بالغة. وبلغت خسائر المشركين اثنين وعشرين قتيلًا وزهاء خمسين جريحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت