فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1146 من 45140

أزلان شاه

أزمة الطاقة

أزمة السويس. كانت ثورة 23 يوليو في مصر، عام 1952م، في أحد أسبابها رد فعل على نكبة العرب في حرب فلسطين عام 1948م. فقد رأى العديد من الضباط الصغار الذين قادوا تلك الثورة بأعينهم هزيمة الجيوش العربية في تلك الحرب. بل إن الرئيس المصري جمال عبدالناصر قائد تلك الثورة، كان واحدًا ممن حوصروا على يد القوات الصهيونية في الفالوجة. ولذلك أعلن قواد ثورة 23 يوليو منذ البدء تصميمهم على إعادة بناء الجيش المصري وتسليحه تسليحًا حديثًا ليتمكن من مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية. كان قادة الثورة الجدد يدركون بحسهم أن بناء جيش قوي لايمكن أن يتحقق إلا في ظل اقتصاد راسخ وقاعدة تنموية متينة.

وعلى هذا الأساس، بدأ القادة الجدد مفاوضات جادة وحثيثة مع الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على ما يحتاجونه من السلاح لمواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الأراضي المصرية، كما عرضوا على الولايات المتحدة أيضًا تمويل بناء السد العالي بأسوان. وبعد تلكؤ وتسويف ومماطلة الإدارة الأمريكية اتجهت القيادة المصرية بزعامة الرئيس جمال عبدالناصر إلى الاتحاد السوفييتي (سابقًا) طلبًا للمساعدة في الحصول على الأسلحة الدفاعية الضرورية لتسليح الجيش المصري. استجاب السوفييت للطلب المصري. وفي سبتمبر عام 1955م، وقع الرئيس عبدالناصر على صفقة أسلحة مع تشيكوسلوفاكيا وذلك لتزويد مصر بالطائرات والمدفعية والدبابات السوفييتية الصنع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت