فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224 من 45140

وفي سورة الأعراف: ... ? فوسوس لهما الشيطان ليُبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ¦ وقاسمهما إنى لكما لمن الناصحين ¦ فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربُّهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوّّ مبين ¦ قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين ¦ قال اهبطوا بعضكم لبعض عدّو ولكم في الأرض مستقرّ ومتاع إلى حين? الأعراف: 20 - 24.

والوسوسة هي الصوت الخفي المتكرر. وقد استخدم الشيطان مكره ليُظهر لآدم وزوجته ما سُتر عنهما من عوراتهما، وأخبرهما -كاذبًا- أن الله سبحانه نهاهما عن الأكل من الشجرة لئلا يكونا ملكين، أو يكونا من الخالدين الذين لا يموتون. ومعنى ? فدلاهما بغرور?: فأنزلهما عن رتبة الطاعة إلى رتبة المعصية بما غرّهما به من القَسَم، فالتدلية: إرسال الشيء من أعلى إلى أسفل. ? وطفقا يخصفان?: شرعا يلزقان من ورق الجنة ورقة فوق أخرى على عوراتهما لسترها.

لقد كانت معصية آدم عليه السلام نسيانًا منه، لا تعمدًا في مخالفة أمر الله. قال تعالى: ? ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما? طه: 115. واستغفر ربه، فتاب عليه واجتباه، كما قال سبحانه: ? ثم اجتباه ربُّه فتاب عليه وهدى? طه: 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت