تُعدّ الأنهار أحد طرق النقل الأساسية في المناطق الريفية بآسيا. ويستخدم الناس مراكب النقل والسامبان، والزوارق، وقوارب صغيرة أخرى في أسفارهم ولنقل بضائعهم. وتسير قوارب الينك الشراعية بدفع الرياح. ولكن يتعين على الكثير من الآسيويين أن يجدِّفوا أو يسيّروا قواربهم بدفع عمود خشبي في قاع النهر. وفي بعض الأحيان، يجر أناس على الشاطئ مراكب النقل الثقيلة بحبال طويلة تُربط بتلك المراكب. ويستخدم كثير من العراقيين مركبًا يسمى القفة ويشبه هذا المركب الكروي الشكل الحوض الكبير.
تربط خطوط الطيران معظم المدن الآسيوية الكبيرة بعضها ببعض وبأجزاء أخرى من العالم، ولكن مازالت السكك الحديدية هي وسيلة القارة الأساسية للنقل للمسافات الطويلة. وقد أنشأ الحكام الاستعماريون شبكة كبيرة من السكك الحديدية خلال القرن التاسع عشر الميلادي، واستخدموا القطارات لنقل المواد الخام من المناطق الداخلية إلى المدن الساحلية أو الموانئ. واليوم يكاد يكون لكل بلد آسيوي سكة حديدية واحدة على الأقل، ولكن معظم الخطوط الحديدية ليست ذات فاعلية كبيرة، لذا، فهناك حاجة إلى المزيد من القطارات لخدمة أعداد المسافرين وأحمال الشحن المتزايدة. كما تعاني آسيا من نقص في مديري السكة الحديدية وفنيي إصلاح القطارات، وقطع الغيار اللازمة للقطارات القديمة. وتعد اليابان التي تتميز بأحد أحدث أنظمة السكك الحديدية استثناءً خاصًا.
كما مد المستعمرون من الحكام الطرق العامة بآسيا بين المناطق الداخلية والمدن الساحلية. ومنذ انتهاء الحكم الاستعماري، أحرزت الدول الآسيوية بعض التقدم في إنشاء أو تحسين الطرق العامة، حتى يمكن استخدام المزيد من عربات النقل والحافلات.