العدسة تزيد من كمية الضوء الداخل إلى الصندوق، لذلك يمكن تسجيل صورة القارب الشراعي على الفيلم في جزء من الثانية عند وضع عدسة على الفتحة؛ لأنها تركز أشعة الضوء الداخل في شكل صورة واضحه حادة على الفيلم.
الثقب يسمح بدخول ضوء الشمس المنعكس من القارب الشراعي ليعرض الفيلم في خلفية الصندوق مولدًا صورة للقارب «أعلاه» ولأن فتحة الثقب تسمح فقط لكمية صغيرة من الضوء بالعبور.
وتدار كثير من آلات التصوير يدويًا؛ حيث يقوم المصور بتحريك العدسة مسافة قصيرة فتزداد الصورة وضوحًا. وقد تُضبط المسافة التي يقف عليها الجسم في نوعيات أخرى من آلات التصوير أوتوماتيًا، عن طريق الأشعة تحت الحمراء المنعكسة، أو الموجات الصوتية.
وفي آلات التصوير أداة يطلق عليها الغالق تُفتح لتسمح للضوء بالدخول إلى آلة التصوير. وقد يكون الغالق مثبتًا خلف العدسة، أو بين عدستين أو أمام الفيلم مباشرة. وتحدد سرعة فتح الغالق أو قفله مقدار الزمن الذي يتعرض له الفيلم للضوء. وبين لحظتي الفتح والقفل، تتحكم سرعة الغالق في تجميد الصورة المتحركة. ولكثير من آلات التصوير سرعات عديدة لاختيار المناسب منها. ومدى هذه السرعات يبدأ من 30 ثانية إلى 1/200 من الثانية أو أقل، ولبعض آلات التصوير غالق إلكتروني يعدل السرعات أوتوماتيًا.