فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8517 من 30125

وأخرجه ابن ماجه فيه عن عمرو بن عثمان الحمصيّ، وعبد الوهاب بن الضحاك، كلاهما عن إسماعيل بن عياش، عن عُمارة بن غَزِيّة، لكن قال: عن أبي حميد، ولم يذكر أبا أسيد، بلفظ أبي داود المتقدم (١) ، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أبي حميد، أو أبي أسيد -رضي اللَّه عنهما- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١١/ ١٦٥٢ و ١٦٥٣] (٧١٣) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (٤٦٥) ، و (النسائيّ) في "المساجد" (٧٢٩) ، و "الكبرى" في "الصلاة" (٨٠٨) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (١٧٧) ، و (ابن ماجه) في "المساجد" (٧٧٢) ، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (١٦٦٥) ، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ٤٩٧ و ٥/ ٤٢٥) ، و (الدارميّ) في "سننه" (١/ ٣٢٤ و ٢/ ٢٩٣) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (١٢٣٤ و ١٢٣٥ و ١٢٣٦) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٦٠٦ و ١٦٠٧) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٢٠٤٨ و ٢٠٤٩) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٢/ ٤٤١ و ٤٤٢) ، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

يستفاد من حديث الباب مشروعية طلب الرحمة من اللَّه تعالى عند دخول المسجد، وطلب الفضل منه عند الخروج منه، وقد وردت أحاديث فيما يقال في دخول المسجد والخروج منه.

[فمنها] : حديث الباب، وزاد في رواية أبي داود -كما تقدّم- في أوله: "فليسلم، ثم ليقل. . . " ، ولفظ الطبراني: "إذا دخل أحدكم المسجد، فليسلّم على النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج من المسجد، فليسلّم على النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب فضلك" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت