فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8561 من 30125

واللَّه أعلم. انتهى كلام النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- (١) .

قال الجامع عفا اللَّه تعالى عنه: أحسن الأجوبة عندي الجواب الأخير، فإنكار ابن عمر وغيره محمول على عدم العلم بثبوتها، وأضعفها، بل هو غير صحيح، ثانيها؛ لأن قوله: إن المواظبة عليها بدعة، يبطله ما ثبت في حديث أبي هريرة، وأبي ذرّ، وأبي الدرداء -رضي اللَّه عنهم- مما يدلّ على أمر النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بالمحافظة على صلاة الضحى، فتبصّر بالإنصاف، ولا تكن أسير التقليد، واللَّه تعالى أعلم بالصواب.

(الثالث) : زاد في رواية النسائيّ في حديث الباب: "قلت: هل كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصوم شهرًا كله؟، قالت: لا، ما علمت صام شهرًا كله إلا رمضان، ولا أفطر حتى يصوم منه، حتى مضى لسبيله" .

وفي رواية: "قلت: هل كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- له صوم معلومٌ، سوى رمضان؟ قالت: واللَّه إن صام شهرًا معلومًا سوى رمضان، حتى مضى لوجهه، ولا أفطر حتى يصوم منه" . انتهى، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا بجزء الصلاة فقط [١٤/ ١٦٦٠ و ١٦٦١] (٧١٧) وأخرجه بجزء الصوم فقط في "الصوم" (١١٥٦) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٢٩٢) ، و (النسائيّ) في "الصيام" (٢١٨٣ و ٢١٨٤ و ٢١٨٥ و ٢٣٤٩) وفي "الكبرى" (٢٤٩٣ و ٢٤٩٤ و ٢٤٩٥ و ٢٦٥٨) ، و (الترمذيّ) في "الصوم" (٧٦٨) وفي "الشمائل" (٢٨٥) ، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٢/ ٤٠٧) ، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (١٥٥٤) ، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٢١٨) ، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١٢٣٠) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٢٥٢٦ و ٢٥٢٧) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت