فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 866 من 30125

والخامس: ملك اليمين، وقد وَصّى النبي - صلى الله عليه وسلم - بهم كثيرًا، وأمر بالإحسان إليهم، ورُوي أن آخِر ما وصّى به عند موته الصلاة، وما ملكت أيمانكم (١) .

وأدخل بعض السلف في هذه الآية ما يملكه الإنسان من الحيوانات والبهائم.

ولنرجع إلى شرح حديث أبي هريرة في إكرام الجار، وفي "الصحيحين" عن عائشة، وابن عمر - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه" .

فمن أنواع الإحسان إلى الجار مواساته عند حاجته، وفي "المسند" عن عمر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يشبع المؤمن دون جاره" (٢) ، وخرّج الحاكم من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس المؤمن الذي يشبع، وجاره جائع" (٣) ، وفي رواية أخرى عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما آمن من بات شبعان، وجاره طاويًا" (٤) .

وفي "المسند" عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أول خصمين يوم القيامة جاران" (٥) .

وفي كتاب "الأدب" للبخاريّ عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: "كم من جارٍ متعلّقٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت