فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8721 من 30125

الجلوس الخاصّ، وهو الذي فيه تشهّد بلا تسليم، فالمعنى: لا يجلس بهذه المثابة إلا في ابتداء الركعة الأخيرة، وأما الجلوس بعد الركعتين فهو على المعروف المتبادر، يعني: مع التسليم.

وهذا أيضًا مردودٌ، تردّه رواية الشافعيّ، وأبي داود، كما لا يخفى.

فهذه الوجوه كلُّها تحريف للحديث الصحيح، وإبطال لمؤدّاه، واستهزاء بالسنّة الثابتة الظاهرة، وتحيُّلٌ لدفعها، فهي تدلّ على شدّة تعصبّ أصحابها، وغلوّهم في التقليد المذموم، ذكرناها مع كونها أَضَاحِيك؛ ليعتبر بها أولو الأبصار، وليتذكّر أولو الألباب (١) . اللهم أرنا الحقّ حقًّا، وارزقنا اتّباعه، وأرنا الباطل باطلًا، وارزقنا اجتنابه، آمين، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ- (٢) .

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٩/ ١٧٢٠ و ١٧٢١] (٧٣٧) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٣٣٨ و ١٣٥٨) ، و (الترمذيّ) في "الصلاة" (٤٥٩) ، و (النسائيّ) في "قيام الليل" (١٧١٧) و "الكبرى" (١٤٠٨) ، و (ابن ماجه) في "إقامة الصلاة" (١٣٥٩) ، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٥٠ و ١٢٣ و ٢٧٥) ، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١٠٧٦ و ١٠٧٧) ، و (ابن حبَّان) في "صحيحه" (٢٤٣٧) ، و (أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت