فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8735 من 30125

رجال هذا الإسناد: خمسة:

١ - (عَمْرٌو النّاقِدُ) هو: عمرو بن محمد بن بُكير، تقدّم قريبًا.

٢ - (سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ) تقدّم قبل باب.

٣ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي لَبِيدٍ) -بفتح اللام- أبو المغيرة المدنيّ، نزيل الكوفة، ثقةٌ رُمي بالقدر، قال أبو نعيم: وكان من عُبّاد أهل المدينة (١) [٦] مات سنة بضع (١٣٠) (خ م د س ق) تقدم في "المساجد ومواضع الصلاة" ٤٠/ ١٤٥٦.

والباقيان ذُكرا قبله.

وقولها: (ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِاللَّيْلِ) أي: في الليل، فالباء بمعنى "في" .

وقولها: (مِنْها رَكْعَتا الْفَجْرِ) ووقع في نسخة "شرح النوويّ" بلفظ: "منها ركعتي الفجر" ، قال النوويُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: كذا في أكثر الأصول، وفي بعضها: "ركعتا" ، وهو الوجه، ويتأوّل الأول على تقدير: "يصلي منها ركعتي الفجر" . انتهى (٢) .

وتمام شرح الحديث يُعلم مما سبق، تقدّم، وفيه مسألتان:

(المسألة الأولى) : حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٩/ ١٧٢٦] (٧٣٨) ، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٣٩٢) ، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٣٩) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٦٧٨) ، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:

[١٧٢٧] (. . .) - (حَدَّثَنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا حَنْظَلَةُ، عَنِ الْقاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عائِشَةَ تَقُولُ: كانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت