فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8923 من 30125

بالصواب. انتهى. كلام الحافظ -رَحِمَهُ اللَّهُ- (١) .

قال الجامع عفا اللَّه عنه: هذا الذي قاله الحافظ -رَحِمَهُ اللَّهُ- من كون هذا الجواب هو الأقوى، هو الذي لا يظهر لي غيره، فهو أقوى الأجوبة المتقدّمة كلّها، وأما الثاني والثالث، فلا يخفى ضعفهما، فتبصّر، واللَّه تعالى أعلم.

وقوله: (قَالَ: وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ) يعني أن ما ذُكر من كونه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى في المسجد، وصلى الناس بصلاته تلك الليالي إنما وقع في شهر رمضان.

والظاهر أنه من كلام عائشة -رضي اللَّه عنها-، وقد جزم به في "العمدة" ، فقال: هو كلام عائشة -رضي اللَّه عنها- ذكرته إدراجًا؛ لتبيّن أن هذه القضيّة كانت في شهر رمضان. انتهى (٢) .

ويَحْتَمِل أن يكون مدرجًا من كلام غيرها، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢٧/ ١٧٨٣ و ١٧٨٤] (٧٦١) ، (والبخاريّ) في "الجمعة" (٩٢٤) وفي "التهجّد" (١١٢٩) و "التراويح" (٢٠١٢) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٣٧٣) ، و (النسائيّ) في "قيام الليل" (١٦٠٤) ، و (مالك) في "الموطّأ" (١/ ١٣٤) ، و (أبو عوانة) في مسنده (٣٠٤٧ و ٣٠٤٨ و ٣٠٤٩ و ٣٠٥٠ و ٣٠٥١) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٧٣٤ و ١٧٣٥) ، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٢٢٠٧) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٢٥٤٢) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٢/ ٤٩٢ و ٤٩٣) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٩٨٩) ، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : بيان استحباب قيام الليل، ولا سيما في رمضان جماعةً؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت